jff

kNJKnSvkkdnjbkjnlkabajtboi aji ni

ukuran gambar 706x330 / 472x254


الفونيم والألوفون
Fonem dan Alofon
أولا: الفونيم
أ.مفهومه
الفونيم مصطلح إنكاليزي (Phoneme)  ظهرت في دراسة الأصوات العربية مصطلحات كثيرة مقابلة لها، منها: صوتيم ,وصوت، وصوت مجرد.وصوتية، ومستصوت، وفونيمية، ولافظ، إلا أن استخطامه على شكله المعرب (فونيم) هو الأمثر تفضيلا عند علماء اللغة العرب والأمثر شيوعا في كتا با تهم.
هناك تعريفات كثيرة للفونيم صا غها علماء اللغة والأصواتيون و طرهوها فى كتب اللغة والأصوات ، يمثل كل منها منهجا خاصا في دراسة الفونيم ويتبنى نظرة معينة إليه. وبهدف وضع تصورا كاملا عن الفونيم تحاول السطور التالية عرض هذه التعريفات وتصنيفها على النحو التالي:[1]
التعريف التجريدي للفونيم(Definisi abstrak)  : هو صورة عقلية للصوت أو فكرة صوتية أو صوت مجرد لا وجود له أثناء النشاط الكلامي. فما ينطق به ناطق اللغة في كلامه ليس فونيما في الحقيقة إنما هو ما يمثله يسمى بألوفون أو بعبارة أخرى : فونيم هو صوت مثالي أو نموذجي في ذهن ناطق اللغة و يحاول أن ينطق بهفي سياقات النطق المختلفة منخلال الألوفونات .ففونيم /n/ في اللغة الإندونيسية صوت مثالى ينطق به الإندونيسيون بصورة متنوعة تبعا للسياقات التي ورد فيها مثل  (nama, tanya, uang, untuk, tanpa).. كذلك فونيم النون /ن/ العربية فهو صوت مثالي في ذهن الناطق باللغة العربية يحاول النطق بها تبعا لهذه الساقات :(ينقل)، (ينبت)، (ينفي)، (ينحرف)، وغيرها من السياقات.
 التعريف الشكلي للفونيم  (Definisi dari segi bentuk) : هو أصغر وحدة صوتية غير قابلة للقسمة إلى وحدات أصغر. فصوت /i/ الإندونيسية في كلمة (ini) فونيم غير قابل للتقسيم ، بخلاف المقطع (ni) الذي يمكن تقسيمه إلى (n+i) وكذلك صوت القاف /ق/ في (قال) فونيم لايمكن تقسيمها إلى وحدا تصوتية أصغر ، بخلاف (قال) التي يمكن تقسيمهما إلى (قا+ل)، و(قا) التى يمكن تقسيمهما إلى (ق+ا). وكذلك صوت اللام /ل/ في )المثال( ذاته يعد فونيما اكونها غير قابلة للتقسيم إلى وحدات صوتية أصغر.
التعريف الوضيفي للفونيم (Definisi dari segi fungsi) : هو صوت له قدرة على تغيير المعانى أو إيجاد تغيير المعانى . فصوت /t/ و /k/ فى نحو (tuli) و (kuli) فونيمان إذا هما يؤديان إلى تميير معنى الكلمتين .وكذلك صوت الباء /ب/ و الميم /م/ في نحو (بال) و (مال). الباء /ب/ هي التي جعلت (بال) تختلف من حيث المعنى عن (مال). و في المقابل الميم /م/ هي التي جعلت (مال) تجتلف من جيث المعنى عن (بال).
هذه التعريفات علي اختلاف صياغتها تتفق على نقطة مشتركة تعطي تصورا عاما وشائها عن الفونيم و هي أن الفونيم أصغر وحدة صوتية تميز معنى الكلمت. الباء /ب/ والميم /م/ في نحو (يال) و (مال) وحدتان صوتيتان غير قابلتين للتقسيم إلى وحدات إصغر وهما تميز معنى الكلمتين: الباء تميز (بال) عن (مال)، والميم تميز (مال) عن (بال). و فى الكتابة الصوتية يكتب الفونيم تين الخطين المائلين/.../.
ب. مجمل القول في معاني الفونيم :
الرأى الأول :
وهو رأى العالم الإنجليزى "دانيال جونز". وهو يتمشى مع شرحنا السابق لكلمة "صوت" بمعنييه المختلفين. فالفونيم عنده ((عائلة من الأصوات المترابطة فيما بينها فى الصفات في لغة معينة والتي تستخدم بطريقة تمنع وقوع أحد الأعضاء في كلمة من الكلمات في نفس السياق الذي يقع فيه أي عضو آخر من العائلة نفسها)).
ويرى جونز أن أحد هذه الأعضاء عضو رئيسى, و أن الأعضاء الأخرى أعضاء تابعة أو تنوعات له. أما سبب تسمية أحدها عضوًا رئيسيًّا فقد يكون :
1.   كثرة ورود هذا العضو في الاستعمال اللغوى بصورة تفوق بقية الأعضاء.
2.   أو لأنه العضو الذي يستعمل وحده منعزلا عن السياق الفعلي.
3.   أو لأنه في الموقع الوسط بين بقية الأعضاء.

الراى الثاني :
                ويتمثل في رأى "المدرسة العلقية النفسية". ترى هذه المدرسة الفونيم صوت واحد له صورة ذهنية تجريدية, يستطيع المتكلم استحضارها في ذهنه ويحاول – لا شعوريًّا – أن ينطقها في الكلام الفعلي. ولكنه قد ينجح في تحقيق هذه الصورة الذهنية والتعبير عنها بصوت حقيقي. وقد يفشلفي حالات أخرى, فيحاول أن يأتى بأقرب صوت إلى هذه الصورة و إن لم يماثلها تمام المماثلة.
                ولقد كان للأستاذ "بودوان دي ديكورتيني" تفسير نفسي للفونيم, حيث عرفه بأنه صورة ذهنية. ومن ثم فرق بين نوعين من علم الأصوات العضوى Physiological phonetics وثانيهما علم الأصوات النفسي psyco-phonetics   فالأول وظيفته دراسة الأصوات المنطوقة بالفعل. والثاني, هدفه دراسة الصور الذهنية للأصوات التي تمثلها أو تحاول تحقيقها الأصوات المنطوقة.

الرأي الثالث:
                من أنصار هذا الرأي "تروبتسكوى" فهو يرى أن الفونيمات هي أصغر وحدات اللغة التي تستطيع – بطريق التبدل – أن تميز كلمة من كلمة أخرى. ويعرف الفونيمات بأنها الوحدات الصوتية التي لا يمكن تقسيمها إلى عناصر صوتية متتابعة من وجهة نظر اللغة المعينة التي يقوم الباحث بدراستها. وبدليل تصريح له آخر في هذا المجال يقول فيه : ((إن الفونيم فكرة لغوية, وليست فكرة نفسية)).
                و ينظر بلومفيلد Boomfield اللغة الأمريكى المشهور إلي الفونيم بنظرة تكاد تتفق مع رأي تروبتسكوى, يقول بلومفيلد : (( الفونيمات هي أصغر وحدات صوتية مميزة)). و يقول أيضا: ((إنها أصغر وحدات تقوم بعملية التفريق بين معاني الكلمات)).

الرأي الرابع:
                يرى أصحاب هذا الرأي أن الفونيم حزمة من الخواص الصوتية الأساسية التي يعتمد عليها في التفكير بين الوحدات الصوتية للغة ما. و يسمى هذا الرأي أو تلك النظرية بنظرية ((السمات الفارقة)) التي تري أنه من الضروري أن تتميز الوحدات الصوتية أو الفونيمات في لغة ما بعضها من بعض بوجود صفة فارقة واحدة في الأقل. وهكذا الحال في النظر إلى اللغات المختلفة, إذ من الطبيعي أن تختلف السمات الفارقة في هذه اللغات.
                هذه النظرية – وإن كانت تشبه رأي بلومفيلد في الأخذ بمبدأ السمات الفارقة عند تعيين الفونيم – يفهم منها صراحة أنها تدخل النطق الفعلي و سماته في الحسبان عند النظر في الفونيمات وتعيينها. ومن هنا كان الحكم على هذه النظرية بأنها تقرب الشقة بين "الفوناتيك" phonetics و "الفونولوجيا" phonology أو لعلها لا تفرق بينهما أصلا.

الرأي الخامس:
        يري العالم الأمريكي "توادل" أن الفونيم لا وجود له لا من الناحية العظوية و لا من الناحية العقلية, و إنما هو وحدة تجريدية يقوم الباحث باستخلاصها من الأحداث النطقية بعد تجريدها و الوصول منها إلى كلّ أو وحدة مستقلة) [2](


ج. أنواع الفونيمات
الفونيمات تنقسم إلى نوعين رئيسين هما :
  1. الفونيمات الفطعية (fonem segmental)  وهي الأصوات الصامتة (bunyi Konsonan) والأصوات الصائتة (Bunyi Vokal) تسمي بالقطعية لأن من خلالها يمكن تقطيع الكلام من وحداتها لأكبر إلى أصغر وحداته. مثل وحدة الكلمة (كتب) يمكن تقطيعها إلى أصغر وحداتها و هي (ك+فتحة+ت+فتحة+ب+فتحة). وتسمي أيضا بالفونيمات التركيبية لأنها تأتي فى الكلام بصورة متتالية فيتركب منها الكلام, مثل ذلك :
- (ك+فتحة+ت+فتحة+ب+فتحة) ß (كَ+تَ+بَ) ß كتب.
- (m+e+n+u+l+i+s) à (me+nu+lis) à Menulis
  1. الفونيمات  فوق القطعية (Fonem Suprasegmental) : وهي الفونيمات التي تصاحب الفونيمات القطعية أو التي تنطق متزامنة مع نطق الفونيمات القطعية وهي غير قابلة للتقطيع إلى أجزاء, و تسمى أيضا بالفونيمات فوق التركيبية. وهي تشمل النبر (tekanan) والنغمة (nada) والتنغيم (intonasi) والمفصل (jeda). مثال ذلك اختلاف المعنى بين الأمثلة الآتية تبعا لاختلاف موقع المفصل فيها :
-       مديرة + المدرسة الجديدة ("الجديدة" وصف للمدرسة)
-       مديرة المدرسة + الجديدة ("الجديدة" وصف للمديرة)
-        Anak + Pejabat yang nakal (“yang nakal” sifat untuk ‘pejabat’)
-       Anak Pejabat + yang nakal (“yang Nakal” sifat untuk ‘anak pejabat’)[3]


ثانيا: الألوفون
الفونيم كما سبق تعريفه صوت نموذجى أو صوت مثالى يحاول ناطق اللغة أن ينطق به وفقا للسياقات التي ورد فيها . والفونيم بكونه صوتا نموذجيا أو مثاليا يتمثل عند النطق الفعلى فيعدة أصوات يسمي كل منها ألوفونا .مما يعنى أن الألوفون ما هو إلا صورة ظاهرة للفونيم . وإذا كان الفونيم يكتب بين الخطين المائلين /.../ فيكتب الألوفون بين القوسين [...] ومثال ذلك فونيم النون /ن/ الذى يتمثل في عدة ألوفونات في السياقات التالية :
-       -ألوفو ]ن [الشفوي كما في (ينبت)
-       -ألوفون]ن [اللهوي كما في(ينقل)
-       -ألوفون ]م [الشفوي كما في(من بعد)
يلاحظ في هذه السياقات الثلاثة أن فونيم النونا للثوي الأسناني يكون شفويا عندما ينطق في سياق (ينبت)، ويكون لهويا عندما ينطق في سياق (ينقل)، ويتحول إلى ميم شفوية عندما ينطق في سياق (من بعد). وهذه النون الشفوية ،والنون اللهوية ، والميم الشفوية هي ألوفونات لفونيم النون/ن/.
والأوفون كما هو الحال في الفونيم لايتمثل في الصوامت (konsonan) فقد وإنما أيضا في الصوائط (vokal) كما حدث يتضح من ألوفونات لفونيم الضمة القصيرة (_ُ)في السياقات التالية :
-       -الضمة القصيرة المرققة كما في (دُمْ)
-       -الضمة القصيرة المفخمة كما في (صُمْ)
-       -الضمة القصيرة بين التفخيم والترقيق كما في(قُمْ)
يلاحظ في هذه السياقات النطقية الثلاثة أن فونيم الضمة القصيرة تتحول عند النطق الفعلي إلى ثلاثة ألوفونات مختلفة هي ضمة قصيرة مرققة ، وضمة قصيرة مفخمة ،وضمة قصيرة بين الترقيق والتفخيم ،ويأتي هذا التحول و التنوع تبعا للسياقات التي ورد فيها هذا الفونيم.
المراجع
د.كمال بشر " علم الأصوات" (القاهرة : دار غريب, 2000م)
د. نصر الدين إدريس جوهر "علم الأصوات لدارسي اللغة العربية من الإندونيسيين" (سيدورجو: مكتوبة لسان عربي, 2014م/1435ه).




[1]   لمزيد من المعلومات حول هذاالموضوع انضر : محمد على الخولى ، الأصوات اللغوية (الرياض:مكتبة الخريحي،1987) ص: 58-59 وأحمد مختار عمر ، دراسة الصوت اللغوي (القاهرة : عالم الكتاب ،1991م) ص: 174-182.وكما بشر ، علم الأصوات (القاهرة : دار الغريب,2000 م) ص 480-495.
[2] في موضوع "الفونيم" كله راجع "دانيال جونز". The Phoneme: its nature and Use, pp.212-217
[3]  الدوكتور نصرالدين, علم الأصوات (ص 155_156)